الاثنين، 4 ديسمبر 2017

ينطلق نهاية شهر ديسمبر الجاري.مؤتمر إعمار السودان : 821 مشروعاً علي قائمته



طرحت الحكومة السودانية قائمة مبدئية بمشروعات الاستثمار المتوقع تقديمها خلال المؤتمر العربي لإعمار السودان الذي تتبناه جامعة الدول العربية المنتظر عقده بداية العام المقبل 2018
وقال وزير الدولة بالاستثمار أسامة فيصل رئيس لجنة مشروعات الاستثمار، في تصريحات إنه تم استلام 821 مشروعاً من الوزارات والهيئات والمؤسسات، شملت مشروعات الكهرباء والسكة الحديد والأمن الغذائي، مشيراً إلي أنه سيتم تنقيح المشروعات لتلائم المعايير المطلوبة.
وأكدت رئيسة اللجنة التنفيذية للمؤتمر مشاعر الدولب، ، أهمية عرض المشروعات الاستثمارية بشكل جاذب في المؤتمر خاصة بعد رفع الحصار الاقتصادي عن السودان .
في اطار الإنفتاح السياسي والإقتصادي خلال الفترة الماضية طرأت تحولات كبيرة في علاقات السودان ، وإتخذت الحكومة بعض القرارات إلي أعادت التوازن لتلك العلاقات خاصة مع والدول العربية ، ومن المتوقع ان تشهد الفترة القادمة جهوداً بين السودان وجامعة الدول العربية لعقد مؤتمر الإعمار وإعادة التنمية في السودان .
وكان مساعد الأمين العام للجامعة العربية دكتور كمال الدين حسن أحاط رئيس الجمهورية بترتيبات إنعقاد مؤتمر إعمار السودان والذي تتبناه الجامعة العربية في محيطه الإقليمي خاصة في ظل تبني الجامعة العربية لمبادرة رئيس الجمهورية لتحقيق الأمن الغذائي العربي وإعمار السودان .
وأوضح الخبير الإقتصادي دكتور عبد العظيم المهل أنه في مثل هذه المؤتمرات لابد من الإستعداد الجيد والمتنوع والذي يحمل نزعة إبداعية ودرجة عالية من الذكاء، لإن إعمار السودان يتطلب أن نقدم مشاريع واضحة تتصف بالقومية وتعزز من السلام وتخدم البيئة والموارد الطبيعية بالإضافة إلي خدمتها الي اكبر عدد من السكان الوطنيين وأن تكون مقبولة لدي المجتمع المحلي، واشار الي ضرورة الإستغلال الأمثل لجانب الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة الأخري ، مضيفاً يجب أن لا نهمل جانب إستفادة الدول الأخري المشاركة.
واقترح طرح أربعة مشاريع زراعية كبري لإعمار السودان ، علي نسق إعمار شركات امطار وجنان والتي تم فيها زراعة 220 مليون نخله تقدر عائدات صادراتها بحوالي «28» مليار .
وقال ان المشاريع الأربعة أن يكون إحداها للمانجو في أبو جبيهة والثاني في سنار أو الدمازين لإنتاج الموز والثالث خاص بإنتاج الصمغ العربي في كردفان وأخيرا في جبل مرة بدارفور لإنتاج البرتقال ، ويشير المهل إلي أن المشاريع يجب أن لا تكون زراعية فقط بل زراعية حيوانية صناعية ، بحيث يمكنها ان تنتج من خلال عائدات صادراتها في نهاية الفترة «100» مليار دولار ، ويضيف إذا إستطعنا أن نقدم مشاريع بإرقام دقيقة فإننا نستطيع أن نكسب الإعمار ويكون شكل الإعمار منتجا.
وكانت إحصائيات المنظمة العربية للتنمية الزراعية قد أشارت إلي أن الوطن العربي يضم أراضي مستغلة للزراعة الموسمية تمتد علي مساحة 4400 مليون كيلومتر مربع 24% منها أراضي مروية و76% أراضي مطرية، وأن هنالك نحو 17,600 مليون كيلومتر مربع من الأراضي غير المستغلة، فضلاً عن موارد مائية تقدر بنحو 245 مليار متر مكعب بحسب إحصائيات 2010 و إعتبرت الهيئة العربية للإستثمار والإنماء الزراعي أن الفجوة الغذائية تعتبر من أخطر مهددات الأمن القومي حيث أشارت إلي إن نسبة الإكتفاء الذاتي في الدول العربية بلغت في أقصاها وفق إحصائيات 2010 نحو 87.8% في اللحوم الحمراء وأدناها نحو 26% من المحاصيل السكرية .
وكان الرئيس عمر البشير قد أطلق خلال الدورة الثالثة للقمة العربية التنموية الإقتصادية والإجتماعية التي عقدت بالرياض بالمملكة العربية مبادرة مشروع الأمن الغذائي العربي ، والتي تهدف إلي سد فجوة الغذاء العربي التي تقدر بحوالي 45 مليار دولار سنويا، عبر مضاعفة مساحات القطاع المروي بالسودان من 4 ملايين فدان إلي 8 ملايين فدان، وكذلك زيادة مساحات القطاع المطري التقليدي ، ويتم ذلك من خلال تمويل المؤسسات المالية العربية للمشروع وزيادة رؤوس أموال المؤسسات المالية العربية لأكثر من 50%.
ويمتلك السودان من المقومات ما يؤهله لطرح رؤية موحدة لتنفيذ مبادرة رئيس الجمهورية لتحقيق إعمار السودان وتحقيق الأمن الغذائي العربي من أجل المساهمة في سد الفجوة الغذائية في الوطن العربي ، والمعروف أن السودان يمكن أن يكون مؤهلاً لجذب الإستثمارات العربية وبذلك يمكن أن يتحقق وجود مخزون إستراتيجي عربي للأغذية لمواجهة أزمات الغذاء العالمية .
وتبني المجلس الإقتصادي والإجتماعي بجامعة الدول العربية المبادرة وتوفير الدعم للمشروع بتخصيص 20% من موارد الصناديق الإنمائية العربية لتنفيذ المبادرة السودانية ،وتكليف إحدي الشركات الألمانية الكبري المتخصصة في المشروعات الزراعية والحيوانية لإعداد الدراسات الفنية والإقتصادية واللوجستية المتكاملة للمشروعات التي ستتم إقامتها في السودان وتخدم الأمن الغذائي العربي ، والتي تقدر تكلفتها بنحو 20 مليار دولار.
ولم يتوقف دعم المجلس الإقتصادي والإجتماعي علي تخصيص 20% من موارد الصناديق الإنمائية العربية فقط ولكن سيتم تحفيز المستثمرين ورجال الأعمال العرب علي الإستثمار في المشروعات الكبري الزراعية والحيوانية في السودان، خاصة أن الدول العربية من أكبر المستوردين في العالم للسلع والمواد الغذائية والتي تقدر وارداتها سنويا بأكثر من 50 مليار
لا شك ان الإعمار وإعادة التنمية في السودان يرتبطان بتحديات تنموية وبيئية أخري أهمها جانب تحقيق الأمن الغذائي العربي والذي أصبح يمثل الهاجس الأكبر والهم الشاغل للدول وبخاصة الدول النامية ويجد إهتماماً متزايداً من المنظمات المحلية والأقليمية والدولية

ايلا يفتتح المعرض التجاري والاقتصادي بمشاركة 264 شركة



  قطع والي ولاية الجزيرة الدكتور محمد طاهر ايلا أن المعرض التجاري والاقتصادي والذي يأتي ضمن فعاليات مهرجان الجزيرة للسياحة والتسوق الثالث شراكة ذكية بين حكومة الولاية والشركات والبيوتات التجارية والقطاع المصرفي والغرفة التجارية ورجال المال والأعمال ويرمي لتحريك القطاع الصناعي وزيادة الإنتاج والانتاجية وجذب مزيد من الاستثمارات للولاية لتشغيل المصانع المتوقفة وتوفير فرص عمل جديدة والنهوض بمشروع الجزيرة وخلق جاء ذلك لدي مخاطبته امس الإحتفال الحاشدة الذي أقيم علي شرف إفتتاح المعرض التجاري والاقتصادي بميدان التلفزيون بودمدني وعبر عن إشادته وفخره بالبيوتات التجارية والشراكات الراعية للمعرض وعلي رأسها مجموعات شركات دال واسهامهم في التنمية التي انتظمت الولاية وحيا جماهير الولاية والقيادات التنفيذية والتشريعية وأعضاء المجلس الوطني لحسن استقبال السيد رئس الجمهورية في زيارته الأخيرة للولاية لافتتاح النسخة الثالثة لمهرجان الجزيرة للسياحة والتسوق وجملة من المشاريع التنموية والخدمية بمحليات الولاية المختلفة .. وجدد التأكيد أن المشير عمر حسن أحمد البشير خيار جماهير الجزيرة في انتخابات 2020م لتعزيز أمن وإستقرار الوطن ولفت إلي ان التنمية التي شهدتها الولاية حق أصيل يستحقه إنسان الولاية لالتفافه حول حكومة الأمل والتحدي.
وأعلن ان العام المقبل سيشهد مزيداً من المشاريع التنموية والخدمية لتكون الجزيرة قاطرة للإقتصاد الوطني بإنتاجها الزراعي من مشروع الجزيرة وثروتها الحيوانية وتصدير المنتوجات من مصانع الولاية .. مشيدا بالإعلام في نقل فعاليات الولاية بمهنية وبدقة وموضوعية ..
وكشف حافظ ميرغني رئيس لجنة المعارض التجارية والاقتصادية ان عدد الشركات والبيوتات التجارية المشاركة في النسخة الثالثة للمعرض التجاري تبلغ 264 شركة موزعة علي 7 صالات مقارنة ب 148 شركة في النسخة السابقة.
وأشار إلي ان اللجنة عكفت علي تلافي السلبيات السابقة وتعزيز الإيجابيات وان المعرض يضم جميع المحاور الزراعية والاقتصادية والمصرفية وتصاحبه منتديات إقتصادية وندوات.
وكشف عن توفير 85 سلعة بأسعار منخفضة بنسبة 15% تعزيزاً لبرنامج حكومة الولاية لتخفيف أعباء المعيشة .
وقطع المهندس عصام عبد الله سعد ممثل شركة دال الراعية للمعرض التجاري والاقتصادي ان المهرجان يعد تظاهرة ثقافية وإقتصادية وإجتماعية وحدثا فريدا يسهم في خلق حراك وتفاعل إقتصادي وإجتماعي وثقافي بين مكونات إنسان ولاية الجزيرة لخلق مزيدا من التواصل المباشر بين الشركات والمواطنين.
وزاد ان مجموعة دال حريصة علي رعاية المعرض إيمانا منها بما يحدثه من حراك ونشاط يعود للمنطقة اقتصاديا وثقافيا ويستفيد منه المواطن..

الإغاثة العالمية تحتفي باليوم العالمي لذوي الإعاقة



 احتفلت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية فرع السودان التابعة لرابطة العالم الإسلامي، باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة يوم الأحد بالخرطوم، الذي تم اعتماده من قبل الأمم المتحدة في العام 1992 في الثالث من ديسمبر من كل عام.
وقال مدير مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالسودان، الدكتور حامد بن عاتق الرفاعي، لدى مخاطبته الاحتفال، إن البرنامج يعنى بالاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة أو الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مبيناً أن الهيئة تتكفل سنوياً بـ1500 شخص معاق منهم 500 شخص معاق من السودان، من بينهم مكفوفون وبعض ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد سفير المملكة العربية السعودية بالخرطوم، السفير علي بن حسن جعفر، أن المملكة العربية السعودية درجت على كفالة الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، انطلاقاً من مبدأ الشريعة الذي يحثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف

الأحد، 3 ديسمبر 2017

قطاع الذهب احتياطي كبير لا يمكن الوصول إليه


أشارت وزارة المالية إلى أن الاحتياطي الذهب في البلاد أكثر من الإحصائيات المتوفرة حالياً في ظل وجود 40 معدناً بالسودان تصل كمية بعضها إلى ملايين الأطنان.
ويتفق خبراء اقتصاديون أن إنتاج الذهب في البلاد يحتاج إلى سياسات أكثر جدية للاستفادة من عائداته في ظل وجود تنامي ظاهرة التهريب الذي له آثار اقتصادية سالبة على الاقتصاد السوداني، وبالرغم من التوسع في إنتاج الذهب إلا أن عائد تصديره العام الماضي أقل من 900 مليون دولار خلافاً لما تم تقديره في الميزانية لنفس العام بحوالي 3 مليارات دولار، مما يعني وجود فاقد كبير جداً والذي يتم تهريبه بطرق مختلفة إما عن طريق الحدود البرية أو مطار الخرطوم أو ميناء بورتسودان فضلاً عن تهريب عبر الأفراد، وتصويب أصابع الاتهام في وجه الشركات المنتجة بتهريب الذهب مما يستوجب ضبطها ورقابتها فضلاً عن بيع الذهب بسعره العالمي داخل البلاد لمحاربة التهريب كأحد الحلول المهمة.
وسبق أن اعتمد بنك السودان المركزي في مطلع فبراير الماضي سياسات جديدة لشراء و تصدير الذهب بالسماح رسمياً للقطاع الخاص بشراء وتصدير الذهب الأمر الذي عزاه البعض وقتها الى الفارق الكبير بين كميات الذهب التي يتم تسليمها لبنك السودان وكميات الإنتاج الفعلية التي كانت أحد أسباب مراجعة سياسات الذهب أملاً منها في الحد من تهريب الذهب سيما أنه أهم الموارد التي من شأنها توفير النقد الأجنبي للبلاد، وتوقعت أن تجذب السياسات الجديدة جزءاً مقدراً من الكميات المنتجة، وكشفت عن تكوين مجلس خاص للذهب يضم كافة الجهات ذات الصلة من الوزارة والبنك المركزي بجانب الجمارك والمواصفات لمراجعة ما يمكن مراجعته في المستقبل، ويبدو عقب مرور تسعة أشهر على قرار السماح لم تفلح تلك السياسات في تحقيق مبتغى الوزارة في الحد من تهريب العملة حيث اتهمت لجنة الطاقة والتعدين بالبرلمان بنك السودان المركزي بالتسبب في تهريب الذهب خارج البلاد، وقال رئيسها السماني الوسيلة إن سياسة المركزي من الأسباب التي أدت لتهريب الذهب لدول الجوار، مشيراً إلى أن لجنته تسعى بالتعاون مع وزارة المعادن لتحديد سعر مناسب للذهب مع الأسعار العالمية من خلال إنشاء بورصة للذهب بالسعر العالمي، وأضاف: “لا يمكن أن يبيع المواطن أو التاجر لبنك السودان بأقل من سعر السوق، ولا نريد أن يظلم المواطن وهذا حقه، لذلك نسعى لإنشاء بورصة للذهب”، وشدد على ضرورة مراجعة تراخيص الشركات العاملة في مجال التعدين ومدى جديتها في العمل، وتسهيل مهمة الشركات الجادة ومنحها مزيدا من الامتيازات لتساهم في زيادة الإنتاج.
وزارة المعادن بدورها وقتها أقرت عقب إصدار سياسة بنك السودان بشأن شراء وتصدير صادر الذهب بصعوبة التحكم في شراء الذهب بالوسائل الأمنية سيما أن الكميات المنتجة في (2016) تقدربـ(93.7) طن إلا أن معظمها لم يصب عبر القنوات الرسمية، منوها إلى أن انتهاج سياسات جديدة في ظل اتساع رقعة التعدين بالبلاد، وأبانت أن شركات الامتياز سيسمح لها بتصدير (70%) من الكمية شريطة أن تحتفظ بعائدات التصدير داخل البلاد بينما يباع (30%) لمصفاة الذهب، أما الشركات التي تعمل في مخلفات التعدين، فقد تم تحديد (15%) من إنتاجها للصادر على أن تبيع (85%) المتبقية للمصفاة.
الخبير في اقتصاديات التعدين دكتور ياسر عبيد قال لـ(الصيحة) إن سياسة بنك السودان المركزي للذهب جزء من السياسة النقدية، وقال إن السياسة النقدية وسياسة الذهب لابد أن تتفق مع السياسة المالية للدولة، وفي حال ظهور خلل في سياسات بنك السودان للذهب نتيجة لتعارضها مع السياسية المالية والنقدية للدولة، ومؤكداً أن سياسة الوكلاء حدث فيها خلل كبير مما جعل المركزي يستقبلها بالسياسة العامة عبر فتح الصادر لعدد من الشركات التي لديها قدرة لشراء الذهب، مبيناً أن تقييم هذه السياسة يحتاج لمعيار لقياسها وتحقيق المنتج في المواقع المختلفة لتحديد كمية الإنتاج والتهريب فضلاً عن دور تخزين الذهب الذي لم تحدده السياسة والتي ركزت على التسريب، لافتاً إلى أن الذهب تتم به معايرة العملات.
العاملون في إنتاج الذهب أكدوا في وقت سابق لـ(الصيحة) أن التجار كان لديهم رأي في فك احتكار الصادر الذهب للشركات، وأبانوا أن 95% منها تجار عملة والتي يأخذ بنك السودان نسبة فيه تقدر بحوالي 50%، وأوضحوا أن بنك السودان عندما ناقش الاحتكار اجتمع بتجار عملة وليس الصاغة.
وتشير الإحصائيات إلى أن إيرادات الذهب خلال الشهور الستة الأولى من العام الجاري بلغت 1.6 مليار دولار أمريكي وفق التقرير الذي قدمه وزير المعادن بالمجلس الوطني الذي أوضح أن مشتريات بنك السودان من الذهب المنتج، بلغت 20.4 طنًا، منها نحو 16.122 طنًا تم تصديرها إلى الخارج، ويعد التعدين التقليدي الذي يقوم به الأهالي في أكثر من 800 موقع تنتشر في جميع أنحاء البلاد، الأكثر إنتاجية مع وجود مليون شخص يعملون به

انطلاق مهرجان البحر الأحمر بنسخته العالمية 7 ديسمبر



أعلن والي البحر الأحمر علي أحمد حامد، يوم السبت، انطلاق النسخة العالمية الأولى رقم 11 من مهرجان البحر الأحمر للسياحة والتسوق، في السابع من ديسمبر الجاري وحتى السابع من فبراير المقبل، بمشاركة دولية غير مسبوقة.
 وقال الوالي، في مؤتمر صحفي، عقده في الخرطوم، إن المهرجان عمل على الاستفادة من رفع الحظر الاقتصادي على السودان باستيعابه لشركات ومؤسسات دولية على رأسها الولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى مصر وتركيا والسعودية والصين وإندونيسيا والإمارات وإثيوبيا.
وأكد الوالي، في المؤتمر الذي استضافه منبر وكالة السودان للأنباء، السبت، إن خطواتهم نحو العالمية في صناعة السياحة تنطلق من محلية المهرجان الذي ظل يسهم بصورة كبيرة في اقتصاديات الولاية.
وأشار إلى عقد ملتقى الاستثمار السعودي السوداني كواحد من الأنشطة المصاحبة للمهرجان، هذا إلى جانب التسويق للمورث السوداني في مجالات الثقافة والتراث والرياضة.
بدورها، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والإعلام بالبحر الأحمر فاطمة مصطفى، قدرة المهرجان على جذب عملات أجنبية من خلال الأعداد المقدرة التي يستقبلها سنوياً من السياح. وأشارت إلى أن العام الماضي استقبلت ولاية البحر الأحمر لوحدها خمسة آلاف سائح.

اتفاقية لتحسين سبل كسب العيش بولايات دارفور

وقّعت المنظمة العربية للتنمية الزراعية اليوم بمقرها بالخرطوم اتفاقية تعاون مع برنامج الغذاء العالمي WFP التابع لمنظمة الأمم المتحدة لتعز...