الثلاثاء، 6 مارس 2018

اجتماع الصرف يُشدِّد على ضبط السيولة لتحاشي ارتفاع الأسعار



شدَّد اجتماع لجنة سعر الصرف برئاسة رئيس الجمهورية، عمر البشير، على ضرورة التحكُّم في السيولة حتى لا ترتفع الأسعار. ووجَّه الاجتماع بضرورة الاستمرار في السداد الإلكتروني للخدمات المالية، وتحديد سقوفات للتحويل عبر الموبايل من خلال البنوك.
وقال وزير الدولة بالمالية عبدالرحمن ضرار، وفق وكالة السودان للأنباء، إن الاجتماع وجَّه بتمكين المودعين من سحب أموالهم، لكن مع مراعاة وضرورة التحكم في السيولة، حتى لا ترتفع الأسعار.
وأكد ضرورة السماح للبنك العقاري لتمويل المجمعات السكنية الرأسية، وتسهيل إجراءات التمويل للسودانيين العاملين في الخارج جذباً لمدخراتهم، مع استمرار البنك المركزي في شراء الذهب بأسعار مجزية وتوفير وسائل الحركة الكافية لشرطة المعادن ومراقبة حركة إنتاج الذهب، حتى وصوله إلى الخرطوم.

شركات إيطالية تعلن رغبتها في الاستثمار النفطي بالسودان



نقل سفير إيطاليا لدى الخرطوم رغبة رجال للمال والأعمال في ولوج قطاع النفط والغاز السوداني. وقال إن الفرص الاستثمارية صارت متاحة بعد رفع العقوبات الأميركية، معلناً رغبة الوفد الاستثماري في زيارة السودان لإدراكهم ما يمتلكه من فرص واعدة.
وأكد السفير لدى لقائه وزير النفط والغاز، د.عبدالرحمن عثمان، في مكتبه بالوزارة، الاثنين، أن الشركات الإيطالية جاهزة للدخول في مجال الاستكشاف والإنتاج النفطي وفق ما يمتلكه السودان من إمكانيات وفرص حقيقية في مجال إنتاج الطاقة.
من جانبه، رحَّب عثمان برغبة إيطاليا في دخول السودان للاستثمار في قطاع النفط والغاز مرةً ثانياً، مبيناً أن شركة أجب الإيطالية من أوائل الشركات التي عملت بالسودان في مجال النفط منتصف القرن الماضي.
ونوَّه أن السودان تمتلك مقومات الصناعة النفطية والفرص والشواهد النفطية لاسيما في شرق وغرب البلاد، مشيراً إلى حاجة قطاع النفط والغاز إلى إدخال التقانات الحديثة.
ودعا عثمان الشركات الإيطالية والأوروبية إلى الدخول في المربعات الجديدة المطروحة للاستثثمار، وجلب التكنولوجيا الحديثة للبلاد، مؤكداً وجود مستقبل مشرق للصناعة النفطية بالسودان.
وأوضح أن وزارته تعمل على تعزيز اقتصاديات النفط بما يعظم الفوائد وزيادة الإنتاج النفطي في البلاد، في ظل الطلب المتنامي على المنتجات النفطية بالسودان.
هذا وقد اتفق الجانبان على الترتيب لزيارة الوفد الإيطالي الذي يرغب في زيارة السودان لبحث آفاق التعاون بين السودان وإيطاليا، ودخول إيطاليا في الاستثمار النفطي السوداني.

الاثنين، 5 مارس 2018

وزير النفط: لا أزمة في المواد البترولية والمحروقات



نفى وزير النفط  والغاز، عبدالرحمن عثمان، وجود أزمة في المواد البترولية والمحروقات في البلاد، موضحاً أن وزارته بالتعاون مع وزارة المالية وبنك السودان يوفون بالاستحقاقات البترولية التي تحتاجها البلاد.
وأشار وزير النفط، خلال مخاطبته دورة الانعقاد الثانية للنقابة العامة لعمال النفط والكهرباء والري، إلى أن التكدس والازدحام الذي تشهده منافذ التوزيع في العاصمة والولايات، ناتج عن تجدد الإشاعات بين الحين والآخر بوجود أزمة في المحروقات.
وأضاف "ولاية الخرطوم يتم ضخها بنحو خمسة آلاف طن متري يومياً في حين أن احتياجها لا يتجاوز 2700 طن متري في اليوم"، لافتاً إلى زيادة حصة الولايات خلال الفترة الماضية بنسبة 40 بالمائة من المواد البترولية ومشتقاتها المختلفة.
وأعلن الوزير، خلال خطاب له، في البرلمان، الاثنين، منتصف نوفمبر الماضي، عن انخفاض إنتاج البلاد من البترول بنسبة 12% في النصف الأول من العام الحالي، مقراً بوجود فجوة كبيرة في الاستهلاك المحلي من المنتجات البترولية.
وقال عثمان إن مصافي البلاد ومحطات الخدمة تعاني من وجود عجز في الخام المطلوب، مبيناً أن وزارته ستتجه للاستيراد لسد العجز في مشتقات الوقود.
وأضاف "نحن في حاجة إلى 2.2 مليون طن متري لسد الفجوة الاستهلاك المحلي، و545 ألف طن متري لبناء مخزون استراتيجي يكفي حاجة البلاد لمدة شهر".

اتفاقيات لاستقطاب 1,4 بليون دولار للسودان



أعلن وزير التعاون الدولي السفير إدريس سليمان، عن اتفاقيات مع أكثر من 20 منظمة تابعة للأمم المتحدة لاستقطاب 1,4 بليون دولار للسودان خلال السنوات الأربع القادمة، وكشف عن أن هناك تقارباً مع كل الشركاء والمانحين.
وقال سليمان،في حديث بثته إذاعة بلادي، يوم الأحد، إن خطة وزارة التعاون الدولي للعام الحالي ترتكز على استقطاب التعاون والدعم الخارجي وتوجيهه للأولويات الوطنية.
وبشر وزير التعاون الدولي بتدفقات كبيرة من الدول المانحة للسودان هذا العام والعام القادم.
وقال إن هناك اتفاقيات للوزارة مع عدد من المنظمات والجهات منها الوكالة السويدية ووكالة العون الاجتماعي "جايكا" ومنظمات الأمم المتحدة، مؤكداً أن هذه الاتفاقيات ستزيد من حجم العون الخارجي للسودان.

"نهر النيل" تبدأ في إنشاء أسواق نموذجية للتعدين



كشف وزير المالية والاقتصاد في ولاية نهر النيل عثمان يعقوب، يوم الأحد، عن أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد إنشاء أسواق نموذجية للذهب في كل من: أبوحمد ومنطقة العبيدية ببربر ومنطقة شراريت في حاضرة الولاية مدينة الدامر.
وأبلغ يعقوب وكالة السودان الرسمية للأنباء، أن الخطة الجديدة تتضمن جعل الأسواق جاذبة عبر توفير خدمات متكاملة للمعدنين تشتمل على: وحدات صحية متكاملة، ووحدات معالجة مياه، وتوفير إسعافات متنقلة بين مناطق التعدين التقليدي والأسواق لإسعاف المعدنين بالتنسيق مع وزارة المعادن.
وأكد أن الولاية بها أكثر من مليون معدن تقليدي يتمركزون في محليات إنتاج الذهب بالولاية.
وأشار الوزير إلى أن التعدين التقليدي أسهم في تحريك القطاعات الاقتصادية والاجتماعية بالولاية بصورة كبيرة، وقال إن الحراك الذي يشهده الاقتصاد المحلي من التعدين الأهلي والنقل والبترول والاتصالات، بالإضافة إلى تحريك القطاع الاجتماعي.
وكشف يعقوب عن ترتيبات تقودها الولاية مع الجهات المختصة لمجابهة تهريب الذهب.

اتفاقية لتحسين سبل كسب العيش بولايات دارفور

وقّعت المنظمة العربية للتنمية الزراعية اليوم بمقرها بالخرطوم اتفاقية تعاون مع برنامج الغذاء العالمي WFP التابع لمنظمة الأمم المتحدة لتعز...