الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

شائعة وقف قرار الدواء.. مؤشر جيد

( الحمد لله ألف ألف مبروووك تم وقف قرار رفع الدعم عن الدعم عن الدواء التحية للصيادلة ووقفتهم ضد القرار .. تمت إذاعته في إذاعة البيت السوداني منذ قليل ..)
ْ هذه الشائعة حين أطلقها من أطلقها نهار أمس لم تكن المفاجاة في سرعة انتشارها ،فأوعية (السوشيل ميديا ) لاتصبر على خبر حتى تشيعه في القرى والحضر .
ْ لكن الملاحظة كانت  في درجة تلقف الناس لهذا الخبر وتفاعلهم الكبير معه ، ورغم أن اكتشاف الخبر الكاذب في عالم اليوم هو أمر لا يكلف أكثر من القيام (بقوقلة ) المعلومة المستلمة – أو كما يقولون بالدارجية  الألكترونية (قوقلها) لتعرف الحقيقة .. لكن تمسك الناس بأي خبر مفرح واحتياجهم  لقطرة ضوء تبث الأمل في عودة أسعار الدواء وتراجع الحكومة عن قرارها المثير للجدل والسخط هذا .. كان الناس يحتاجون لأي كلمة تشرح الصدر حتى ولو في الخيال أو كانت مثل أحلام اليقظة لكنهم يحتاجون اليها بإلحاح .. فتداولوا هذه الشائعة من دون تردد ومن دون أن يضعوها حتى على محرك قوقل للتحقيق منها حالهم حال البعض الذي يتهرب من إجراء فحص طبي حتى لايتواجه مع حقيقة إصابته بالمرض ويفضل أن يعيش في حالة الجهل بهذا المرض .
ْ الشائعات أحياناً , بل غالباً , ما تفيد في جانب قياس المواقف العامة من المعلومة التي تحملها الشائعة ودرجة رغبة الناس في صدق الخبر الكاذب هذا أو العكس .
ْ لذلك حين تسري مثل تلك الشائعات يتهم الكثيرون الحكومة وأجهزة السلطة بأنها هي التي أطلقت هذه الشائعة أو تلك ..
ْ وفي حالة شائعة وقف قرار الدواء هذه لوكانت السلطة أو أجهزتها هي التي تقف وراء هذه الشائعة فإن تلك في حد ذاتها بشائر  يكون السلطة لديها توجه محدد لقياس موقف الراي العام من قرارها وحجم الرغبة الملحة لدى المواطن في تراجعها عن هذا القرار .
ْ لو كانت السلطة فعلاً قد بدأت عمليات القياس هذه فإن تلك الخطوة تعني تقدماً كبيراً وانتصاراً لتيارمراجعة هذا القرار داخل أجهزة الحكومة .
ْ لانزال ننتظر تدخلا رفيعاً من قيادة البلاد لإيقاف قرار رفع الدواء وتغطية ذلك العجز وتلك الزمة من أي بند آخر والتصرف لأجل المواطن ولأجل المنطق الذي يحمي المواقف ويجعلها موضوعية ومفبولة .
ْ لاقضية أهم من قضية زيادة أسعار الدواء في السودان الآن .. فهل نتوقع أن تذيع  علينا الأخبار  الأكيدة قراراً حقيقياً وخبراً صادقاً يفيد بتدخل قيادة البلاد وإيقاف قرار رفع الدعم عن الدواء دعونا نأمل في ذلك.
شوكة كرامة
ْ لاتنازل عن حلايب وشلاتين 
جمال علي حسن

الاتحاد : السلطات الامنية افرجت عن الاطباء المعتقلين




افرجت السلطات الامنية امس ، عن الاطباء المعتقلين على ذمة الاضراب الاخير ، في وقت اشاد فيه اتحاد الاطباء باستجابة الاجهزة الامنية لنداءات الاتحاد ، والسماح له بالاطمئنان على الاطباء الموقوفين لديها ، وايقاف الاستدعاءات ضد الاطباء ، والتزامها بوعدها بالافراج الفوري عن الاطباء .
وثمن بيان للاتحاد مساء امس تلقته السوداني ، استجابة رئاسة الجمهورية السريعة لقضايا الاطباء وانحيازها لقضايا ترقية الخدمات الطبية وبيئة العمل وقضايا الطبيب .
واشاد البيان بوزارات الصحة ، والعدل وتنمية الموارد البشرية والمالية لوضع توجيهات رئاسة الجمهورية موضع التنفيذ في زمن قياسي ، واشار الاتحاد الي انه سيتابع مع الاجهزة التنفيذية كل ما وعدت به رئاسة الاتحاد الي انه سيتابع مع الاجهزة التنفيذية كل ما وعدت به رئاسة الجمهورية للوصول لبيئة تمكن الطبيب والكوادر الطبية من تقديم افضل ما لديها من اجل صحة المواطن .

70 صيدلية لبيع الدواء بأسعار مناسبة بولايات السودان

أعلن الصندوق القومي للإمدادات الطبية، عن ترتيبات لافتتاح 70 صيدلية بولايات السودان لبيع الدواء للمواطنين بأسعار مناسبة. ووجّه الصندوق، في تعميم صحفي، الولايات بالالتزام بالأسعار المحددة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تخفيف العبء على المواطنين.
وأكد المدير التنفيذي للصندوق د.شيخ الدين عبد الباقي، في تصريح له، يوم الاثنين، توحيد أسعار الدواء بالصيدليات في جميع أنحاء السودان، بالإضافة لتثبيت أسعار الأدوية كأدوية الضغط والسكري رغم ارتفاع الدولار.
ونوَّه إلى أن الصندوق ظل في حالة متابعة دقيقة لوضع الدواء عقب تحرير سعر دولار الدواء الذي ألقى بظلاله على الأسعار

الاثنين، 14 نوفمبر 2016

وزارة المالية: مرتبات العاملين بالدولة تتجاوز (26) مليار جنيه



توقعت وزارة المالية والتخطيط الإقتصادي ضخ المزيد من العملات الأجنبية على الصرافات لمقابلة احتياجات السوق والمواطنين، ولفتت الى استمرار الدولة في دعم الشرائح الضعيفة وإدخال أسر جديدة تحت مظلة التأمين الصحي وتقديم الدعم المباشر للأسر الفقيرة بزيادة عددها إلى (700) ألف أسرة وزيادة المبلغ المخصص لـ(200) جنيه.
وقال وزير الدولة بالمالية د. عبدالرحمن ضرار لـ (المركز السوداني للخدمات الصحفية) أمس، إن إجمالي مرتبات العاملين بالدولة تبلغ أكثر من (26) مليار جنيه، وأبان أن الزيادة الجديدة في المرتبات تبلغ (4) مليارات لتصبح بذلك أكبر زيادة يشهدها السودان خلال السنوات الأخيرة، وأوضح أن أجور العاملين تمثل (20%) من موازنة الدولة، وأشار إلى أن ترشيد الإنفاق يشمل عدم تشييد مبانٍ أو شراء أثاثات جديدة، بجانب تقليل المشاركات الخارجية.
وأضاف أن الغرض الأساسي من الإصلاحات الأخيرة هو إزالة التشوهات في الدعم الذي يستفيد منه القادرون على الاستهلاك وليس الفقراء
.

سياسات جديدة لتنظيم سوق الصرف في السودان




أعلن بنك السودان المركزي عن العمل مجدداً بنظام “الحافز” عند شراء النقد الأجنبي من السودانيين العاملين في الخارج، إذ قرر إلغاء اقتطاع 10% من حصيلة الصادرات غير البترولية لصالح استيراد الدواء، وأقر تحويل فوائض مبيعات تذاكر شركات الطيران الأجنبية العاملة في البلاد.
وقال المتحدث الرسمي باسم بنك السودان المركزي، حازم عبد القادر، مؤخرا في بيان صحافي، إن “نظام الحافز طُبق في عام 2010، ويجعل أسعار الشراء مجزية ومتطابقة مع أسعار السوق الحرة”.
وقرر المركزي السوداني إلغاء العمل بمنشور حصيلة الصادرات، وألزم جميع المصدرين بيع حصيلة صادراتهم من النقد الأجنبي للبنك المصدر لاستمارة الصادر فقط، وفقاً لأحكام وضوابط المنشور الخاص بحافز تحويلات السودانيين العاملين بالخارج وتشجيع الصادرات.
وأدرج بنك السودان استيراد الأدوية والمواد الخام التي تدخل في صناعتها وتحويل فوائض مبيعات تذاكر شركات الطيران الأجنبية الناتجة عن بيع التذاكر ضمن مشتريات البنوك.
وقال الناطق الرسمى باسم هيئة الطيران المدني، عبد الحافظ عبد الرحيم، لـ”العربي الجديد” إن “إقرار تحويل فوائض مبيعات تذاكر شركات الطيران الأجنبية العاملة من شأنه أن يجذب مزيداً من شركات طيران أجنبية إلى البلاد خلال الفترة المقبلة”.
ومنع بنك السودان المركزي في وقت سابق شركات الطيران الأجنبية من تحويل أموالها إلى الخارج بالعملة الصعبة.
واعتبر اقتصاديون القرارات الأخيرة لبنك السودان بمثابة تحرير غير معلن لسعر الصرف.
ونبه الخبير الاقتصادي محمد الناير إلى أن المركزي السوداني يحتاج إلى احتياطي كبير للتحكم في أسعار الصرف.
ورأى الخبير الاقتصادي الفاتح عثمان أن قرارات المركزي السوداني “لا معنى لها حيث يستورد السودان غالبية السلع بأموال المغتربين”، معتبراً أنه “لا حاجة إلى تحفيز المغتربين في ظل اعتمادهم على السوق السوداء على غرار المستوردين”.
واعتبر أن “نجاح الحوافز في دول مثل المغرب وإثيويبا لا يعني أنها تصلح للتطبيق في السودان، خصوصا في ظل العقوبات الاقتصادية التي جعلت البنوك عاجزة عن الاضطلاع بدورها في تمويل الصادرات والواردات”.
ودعا البنك الدولي، السودان، إلى إجراء إصلاحات اقتصادية مهمة في السوق المحلية، أهمها خفض تدريجي في قيمة الجنيه، والعمل على توحيد سعر صرفها مقابل الدولار في السوقين الرسمية والموازية (السوق السوداء).
ويشهد السودان ارتفاعات في أسعار الصرف منذ انفصال جنوب السودان في يوليو/تموز 2011 وفقدان عائدات النفط، إلى جانب تفاقم عجز الميزان التجاري وارتفاع التضخم.

اتفاقية لتحسين سبل كسب العيش بولايات دارفور

وقّعت المنظمة العربية للتنمية الزراعية اليوم بمقرها بالخرطوم اتفاقية تعاون مع برنامج الغذاء العالمي WFP التابع لمنظمة الأمم المتحدة لتعز...