الأحد، 28 يناير 2018

رفع الحظر الأميركي يتيح صيانة المحطات الغازية بسلاسة




كشفت الشركة السودانية للتوليد الحراري، السبت، أن الحصول على قطع غيار المحطات الحرارية الغازية وصيانتها يسير بسلاسة، بعد قرار رفع حظر الأميركي. وعزت ذلك إلى أن أكثر أجزاء المحطات الحرارية الغازية صناعة شركات أميركية أو تدخل فيها.
وقال مدير الشركة م.محمد محمد الراجل، عقب الزيارة التفقدية لوزير الموارد المائية والري والكهرباء إلى محطتي قري والشهيد ببحري، إنهم كانوا يعانون سابقاً في الحصول على قطع الغيار للتوربينات الغازية.
وأوضح أن أهمية وحدات التوليد الغازية تكمن في مرونتها الكبيرة في الدخول والخروج من الشبكة، حسب طلب مركز التحكم القومي، لمقابلة التفاوت الكبير في الطلب على الكهرباء.
ونوَّه إلى أن ذلك غالباً ما يكون بين ساعات الذروة وغيرها خلال اليوم، كما تسرع من زمن استعادة الشبكة في حالة الإطفاء. وأشار إلى أن بعض الوحدات الغازية ظلت متوقفة لسنوات بسبب الصعوبات في استيراد قطع الغيار.
وقال إن بعض الوحدات الحرارية في قري من تصنيع شركة جي اي الأميركية تم شراؤها في التسعينيات من تايلاند، وظلت متوقفة عدة سنوات بسبب مشكلة عمود فقط، لم يتمكن السودان من الحصول عليه بسبب الحصار الأميركي.
وأوضح الراجل أن العمل يسير بوتيرة مطمئنة في تركيب وحدات سيمنز الغازية في بورتسودان وقري لإضافة 850 ميغاواطاً، خلال هذا العام، مما يخلق استقراراً، ويقابل الزيادة المتوقعة في الأحمال في ساعات الذروة

مجهودات لزيادة حجم التبادل التجاري بين الخرطوم والرياض




عدَّ السفير السعودي بالخرطوم علي بن حسن جعفر، مشاركة الشركات السعودية في معرض الخرطوم الدولي بأنها تمثل دفعة قوية لزيادة حجم الاستثمارات السعودية بالسودان. وكشف عن مجهودات كبيرة بين الخرطوم والرياض لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وقال السفير جعفر للمركز السوداني للخدمات الصحفية، إن اللجنة التجارية المشتركة بين البلدين اتفقت على زيادة حجم الاستثمار السعودي بعد توفر الإرادة القوية لقيادة البلدين، مبيناً أن اللجنة تعمل على تذليل الصعوبات كافة، وتهيئة بيئة العمل الاستثمارية.
وأوضح السفير أن المملكة العربية تتطلع لجذب المزيد من الاستثمارات وتبادل المنفعة مع السودان، والمساعدة على إقامة مشاريع تنموية، يستفيد منها شعبا البلدين

انطلاق مؤتمر الشباب والتنمية المستدامة بمشاركة دول عربية




بدأت في الخرطوم السبت وليومين فعاليات مؤتمر الشباب والتنمية المستدامة الذي ينظمه الاتحاد الوطني للشباب السوداني، عبر أمانة المنظمات والعمل الطوعي، بالشراكة مع منظمة جامعة الشباب العربي، وحضور عدد من ممثلي المنظمات الشباببة الطوعية الداخلية وبمشاركة عربية.
وأكد أمين شؤون الولايات بالاتحاد الوطني للشباب السوداني منير عبدالهادي، ممثل رئيس الاتحاد، خلال الجلسة الافتتاحية، اهتمام قيادة الشباب بقضايا التنمية على المستويين الإقليمي والدولي، مما جعل اتحاد الشباب السوداني يقيم هذا المؤتمر في ظل القضايا الاقتصادية التي تواجه البلاد في العام 2018م.
وأضاف أن المؤتمر يتناول عدداً من أوراق العمل ومجموعات النقاش للخروج برؤى وتوصيات، تتماشى مع استراتيجية التنمية المستدامة على المستويين الأفريقي والعربي.

الخميس، 25 يناير 2018

توقعات بإنتاج حقل الراوات لـ7 آلاف برميل يومياً



وقف وزير النفط والغاز عبدالرحمن عثمان، على إنتاج حقل الراوات للنفط بالنيل الأبيض، الذي بدأ إنتاجه من النفط الخام بواقع ألفين و500 برميل يومياً، ويتوقع أن يرتفع الإنتاج إلى سبعة آلاف برميل يومياً خلال المرحلة المقبلة.
وطالب عبدالرحمن، خلال الزيارة، يوم الخميس، وزارة المالية بضرورة العمل على توفير التمويل اللازم لتطوير الحقل من خلال الاستكشافات الجديدة التي يجري العمل فيها حالياً بحقل الراوات.
وأضاف "إنتاج الحقل واعد ويبشر بإنتاجية كبيرة من شأنها توفير دعم مستمر للاقتصاد الوطني، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية التي تمر بها البلاد".
وأطلق عثمان بشرى لكل أهل السودان ببداية الإنتاج الفعلي للحقل، وعدَّ ذلك فتحاً جديداً في مجال الاقتصاد.
إلى ذلك، بشَّر والي النيل الأبيض عبد الحميد موسى كاشا، أهالي المنطقة والبلاد بصورة عامة بالإنتاج الوفير من خام النفط، مشيراً إلى أن كل مراحل العمل وحتى تدفق البترول تعتمد على خبرات سودانية.
وأكد أن الشركات العاملة بالحقل ستعمل على توفير الخدمات وتطوير منطقة الراوات اقتصادياً واجتماعياً، وذلك ضمن مسؤولياتها الاجتماعية.

السودان يستهدف زيادة حجم التبادل التجاري مع تونس



قال وزير الدولة بالاستثمار، أسامة فيصل، إن علاقات التعاون بين السودان وتونس، تمتد إلى فتح خط جوي وبحري، لدعم التواصل الثنائي لزيادة حجم التبادل التجاري بين الدولتين، مشيراً إلى الثروات والإمكانيات الطبيعية التي تزخر بها البلاد.
وأشار فيصل، خلال مخاطبته فاتحة الملتقى السوداني – التونسي، الخميس، إلى الجهود التي ظلت تبذلها وزارة الاستثمار لتهيئة البيئة الاستثمارية في البلاد بنية وتشريعاً.
وأفاد أن علاقات البلاد الاقتصادية تشهد انفراجاً كبيراً على دول العالم بعد رفع الحظر الاقتصادي عن البلاد، مما يساهم في دمج اقتصاديات البلاد في الاقتصاد العالمي، مرحباً بالوفد التونسي في وطنه الثاني السودان.
وأكد فيصل عمق ومتانة العلاقات الثنائية المتنامية بين السودان ودولة تونس في شتى المجالات، مبيناً أن زيارة الوفد الاقتصادي التونسي تعزيز وتدعم سبل التعاون في مجالات الاستثمارية الصحة والصناعة والسياحة والخدمات والتجارة، بجانب الوقوف على فرص الاستثمار المتاحة في البلاد.
من جهته، عدَّ وزير الدولة بوزارة الخارجية التونسية، حاتم الفرجاني، الملتقى محطة مثمرة لبحث سبل التعاون والاتفاق على خارطة طريق تغطي كافة المجالات الاستثمارية، وفقاً لما توفره التشريعات والقوانين في البلدين، مؤكداً الحرص على تطوير وتنمية علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وقال الفرجاني إن فتح الخطوط الجوية والبحرية بين البلدين سيساهم في رفع السقوفات الاقتصادية وحجم التبادل التجاري بين البلدين.

اتفاقية لتحسين سبل كسب العيش بولايات دارفور

وقّعت المنظمة العربية للتنمية الزراعية اليوم بمقرها بالخرطوم اتفاقية تعاون مع برنامج الغذاء العالمي WFP التابع لمنظمة الأمم المتحدة لتعز...