الثلاثاء، 1 أكتوبر 2019

المالية تطلق برنامج إصلاح مالي لضبط التضخم


أعلن وزير المالية والتخطيط الاقتصادي د. ابراهيم البدوي أن وزارته أطلقت برنامجا لإصلاح الجانب المالي عن طريق تعبئة الموارد وضبط المصروفات وصولا الي عجز مستهدف قابل للتحكم بالاستدانة من الجهاز المصرفي والوصول الي نسبة تضخم معقولة .
وبحث البدوي يوم الاثنين مع مديرة الخزانة بوزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية أوديل رونو في باريس سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الخرطوم وباريسوجاء خلال اللقاء الذي جري بينهما بمقر وزارة المالية الفرنسية على هامش زيارة رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك الحالية لفرنسا.وأبلغ البدوي وكالة السودان الرسمية للأنباء "سونا"ان  اللقاء تطرق الي افضل السبل في قضية إعفاء ديون السودان الخارجية والخطوات الواجب اتباعها من قبل حكومة السودان خاصة فيما يخص التعامل مع بعثة صندوق النقد الدولي المختصة لجهة الإصلاح النقدي والمالي.وأوضح أن وزارته أطلقت برنامجا لإصلاح الجانب المالي عن طريق تعبئة الموارد وضبط المصروفات وصولا الي عجز مستهدف قابل للتحكم بالاستدانة من الجهاز المصرفي والوصول الي نسبة تضخم معقولة وتخصيص موارد لدعم مشروع مكافحة الفقر وتحقيق أهداف القطاع الإجتماعي.وقال البدوي إن اللقاء استعرض آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين ونشاط القطاع الخاص الفرنسي لدعم الاقتصاد السوداني في إطار المنفعة المتبادلة بين الجانبين.

الاثنين، 30 سبتمبر 2019

هيكلة البنوك السودانية


تميز العصر الحاضر بأنه عصر الكيانات الاقتصادية الكبرى، لذلك يعد الاندماج من أهم التحولات التي شهدها القطاع المالي والمصرفي عالميا، باعتباره أحد المظاهر الأساسية للعولمة،وأحد التحديات للقطاع المصرفي الذي من شأنه أن يعزز القدرة التنافسية ويدعم القدرة على الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا المتقدمة وما يتولد عنها من منتجات مالية ومصرفية مبتكرة.
كما أصبحت قضية دمج واستحواذ البنوك إحدى القضايا الساخنة على الساحة المصرفية العالمية والإقليمية، ليس في الوقت الراهن فحسب ولكن أيضا منذ الثمانينيات بصفة عامة وخلال عقد التسعينيات بصفة خاصة، فقد شهد هذا العقد اندماجات واستحواذات لم يسبق لها مثيل سواء من حيث الكم أو من حيث الحجم، وبات من الصعب أن يمر أسبوع دون أن نسمع عن عملية دمج واستحواذ بنك أو مؤسسة مالية. هذا وقد بدأت ظاهرة دمج واستحواذ البنوك على نطاق واسع في الولايات المتحدة الأمريكية ثم تبعتها الدول المتقدمة في أوروبا واليابان وهناك أيضا حالات مماثلة في بعض الدول النامية، وخصوصا تلك التي واجهت أزمات مالية، باعتبار أن دمج واستحواذ البنوك أحد وسائل إعادة الهيكلة.
ويعتبر موضوع دمج واستحواذ البنوك من أكثر الموضوعات المثيرة للجدل، حيث يرى البعض أ نه يحقق العديد من المزايا الناتجة عن اقتصاديات الحجم الكبير واقتصاديات المجال وزيادة الكفاءة، بينما يرى البعض الآخر أن هناك بعض عمليات دمج لم تحقق هذه الآثار وكانت نتائج الدراسات مختلطة.
 تجربة دمج المصارف في السودان
أما تجربة السودان في مجال دمج البنوك فتعد محدودة، وقد اهتمت السلطات المسؤولة في الفترة الأخيرة اهتماما كبيرا بتطوير القطاع المصرفي. ويأتي موضوع دمج واستحواذ البنوك في مقدمة محاور تطوير القطاع المصرفي وإعادة هيكلته، نظرا لصغر حجم رأسمال وأصول معظم البنوك السودانية، وكذلك لأن الاقتصاد السوداني يعتبر منفتحا على العالم الخارجي والأسواق المالية الدولية ويعتبر السودان من أوائل  الدول النامية التي وقعت اتفاقية تحرير التجارة في مجال الخدمات المالية وان عملية دمج  المؤسسات المالية العامله في البلاد لتوفير رؤوس أموال كبيرة إضافة إلى تحسين البيئة الاستثمارية.
وقال الدكتور هيثم فتحي الخبير الاقتصادي  (لسونا ) إن دمج المصارف ايا كانت حكومية أو خاصة أو متخصصة  من سمات هذا العصر والذي تتنافس فيه الاقتصاد.
واعتبر الاندماج خطوة وجزءا من إعادة الثقة للجهاز المصرفي السوداني.
 واوضح أن عمليات الاندماج تولد اقتصاديات كبيرة تسهم في دعم الاقتصاد المحلي ولها ايجابيات منها التوسع المستقبلي وتحقيق كفاءة التشغيل ورفع الربحية وتعظيم الملكية والقدرة على مواجهة المتغيرات المالية المستقبلية.
 ‪ وقال إن عدد المصارف الحالية لا يتوافق مع الحاجة، وتعتمد البنوك السودانية بشكل كبير على على الودائع الحكومية التي كانت تتضاءل انسجاما مع حالة الاقتصاد السوداني الحالي.
يذكر أن عدد المصارف العاملة في السودان يقدر بحوالي 37 مصرفا ، ومنذ العام الماضي يعاني القطاع المصرفي من شح السيوله وضعف رأس المال وشبه انعدام في النقد الاجنبي مما أدي إلي فقدان الثقة بين المودعين والمصارف  وتمت معالجتها بمبادره الغرفة التجارية ( ايداع) قدمها المهندس يوسف احمد يوسف
اما الخبير المصرفي فتح الرحمن علي فيقول ان اي جهود تطرحها الحكومة للهيكلة الداخلية للمصارف  ليست ذات فاعلية للاقتصاد الكلي مالم يرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ويقول ان الدمج  المصرفي القسري ليس هو الحل ولابد ان يكون هناك  الاندماج الطوعي وفق حوافز قد يسهم في تكوين كيانات مصرفية كبيرة.
الهدف من الاندماج المصرفي
وتعددت التعاريف في مجال اقتصاديات البنوك فيما يتعلق بالاندماج المصرفي على ” انه اتفاق يؤدي الى اتحاد بنكين اواكثر وذوبانهما اراديا في كيان مصرفي واحد ، بحيث يكون الكيان الجديد ذو قدرة أعلى وفاعلية أكبر على تحقيق أهداف  لا يمكن أن تتحقق قبل أتمام عملية تكوين المصرف الجديد
كما يرى البعض ان الاندماج المصرفي هو تلك العملية المالية التي تؤدي إلى الاستحواذ على بنك او اكثر بواسطة مؤسسة مالية اومصرفية اخرى، بحيث يتخلى البنك المندمج عادة عن استقلاليته ويدخل في البنك الدامج ويصبح مصرفا واحدا ويتخذ المصرف الجديد اسما جديدا عادة اسم المؤسسة الدامجة اواسم مشترك بينهما ، وتضاف أصول وخصوم البنك المندمج إلى أصول وخصوم البنك الدامج .
 ويعتبر التوسع في الاندماج المصرفي وتكوين مصارف عملاقة من أهم السمات المعاصرة للعمل المصرفي في ظل العولمة المالية
وتهدف البنوك من وراء عملية الاندماج إلى تحقيق أربعة أهداف أساسية وهي المزيد من الثقة والطمأنينة والأمان لدى جمهور العملاء والمتعاملين ويتحقق ذلك بتقديم الخدمات المصرفية بأقل تكلفة ممكنة وبأعلى جودة ، وبتسويق الخدمات   مصرفية بشكل أفضل خلق وضع تنافسي افضل للكيان المصرفي الجديد تزداد فيه القدرة التنافسية للبنك الجديد ، وخلق فرص استثماراكثر عائدا واقل مخاطرة .
احلال إدارة جديدة اكثر خبرة تؤدي وظائف البنك بدرجة اعلى كفاءة ، وبالتالي تكسب المصرف الجديد شخصية اكثر نضجا واكثر فعالية من جانب العاملين بعد دمج الكفاءات الموجودة في البنوك السابقة
الاندماج والمزج بين المؤسسات المصرفية سوف يؤدي إلى توفير رؤوس اموال ضحمة ، القدرة على تحمل المخاطرة الناتجة عن الودائع والقروض المقدمة ، تحسن مستوى اليد العاملة نتيجة توفر الخبرة والتدريب الجيد ، القدرة الفائقة على الاتصال بفضل وجود المعلوماتية وشبكة قوة المعلومات المرتبطة بأنظمة الاتصال المختلفة بما فيها الأنترنت
تاريخ العمل المصرفي في السودان
هيمن الاستعمار البريطاني على السودان في العام 1898، وادخل المستعمر الصيرفة الحديثة في البلاد منذ سنواته الأولى، وتم التوسع في استخدام النقود، وبدأت تنشأ فروع بنوك اجنبية، بنك باركليز D.C.O لندن (1913)، فرع البنك العثماني التركي (1949)، وفرع بنك كريدي ليونيه الفرنسي (1953). هذه البنوك كانت تهيمن على مجمل النشاط المصرفي في السودان، وقد بلغت فروعها 37 فرعاً في مدن مختلفة من البلاد.
الجهاز المصرفي السوداني في فترة ما بعد الاستقلال (1956 – 1977)
بعد الاستقلال (1956) كان الاتجاه لخلق العملة السودانية والبنوك الوطنية، ولذلك شهدت هذه الفترة استقلال العملة السودانية عن الإسترليني وطباعة العملة السودانية، وإنشاء بنك السودان، حيث أنشئ بقانون عام 1959 كبنك مركزي وافتتح في العام 1960 كهيئة قائمة بذاتها لها شخصيتها الاعتبارية، وتم إنشاء البنوك التنموية المتخصصة وهي: البنك الزراعي عام (1957 – 1959)، البنك الصناعي السوداني 1961 والبنك العقاري السوداني 1967. ونشأ كذلك البنك التجاري السوداني 1960، إذ كان يعتبر البنك الوطني الأول، والكثير من البنوك. وبعد ذلك مرت البنوك بمرحلة التأميم والمصادرة 1970 – 1975، إذ تمّ تأميم البنوك الأجنبية، واتباع سياسة دمج البنوك وتغيير هيكل المصارف التجارية، ولكن في الأعوام 1975 – 1976 تم التراجع عن تلك السياسة إلى سياسة الانفتاح والسماح للبنوك الأجنبية بفتح فروع لها في السودان.
نشوء وتطور الصيرفة الإسلامية في السودان 
بدأ نشوء النظام المصرفي الإسلامي في السودان في العام 1978 بتأسيس بنك فيصل الإسلامي وتبعته بنوك أخرى. وتم خلال الفترة (1983 – 1990) العمل بالنظام الإسلامي والنظام المصرفي التقليدي جنباً إلى جنب، ولكن بعد العام 1990 تم العمل بالنظام المصرفي الإسلامي لجميع المصارف، وتمت أسلمة البنك المركزي. وفي الفترة من 2005 (اتفاقية السلام) وحتى 2010 تم العمل بالنظام المصرفي المزدوج (إسلامي في الشمال وتقليدي في الجنوب)، ولكن بعد انفصال الجنوب صارت كل البنوك في السودان تعمل بالنظام المصرفي الإسلامي.
تطور الجهاز المصرفي السوداني تطوراً كبيراً خلال الفترة الأخيرة وتم دمج بنوك ونشوء بنوك جديدة، ودخل رأس المال العربي ليستثمر في السودان، فصار الجهاز المصرفي في السودان يتكون من 37 مصرفاً تعمل جميعها بالنظام المصرفي الإسلامي. ويلزم القانون جميع المصارف العاملة في السودان بعضوية صندوق ضمان الودائع المصرفية واتحاد المصارف السوداني. فقد نشأ بنك السودان المركزي عام 1960 أما البنوك التجارية العاملة في السودان حتى عام 2014 فهي: بنك الخرطوم (1913)، البنك الزراعي السوداني(1959)، بنك النيلين (1963)، البنك العقاري التجاري (1967)، مصرف الإدخار والتنمية الاجتماعية (1973)، بنك أبوظبي الوطني (1976)، البنك السوداني الفرنسي(1978)، بنك فيصل الإسلامي (1978)، البنك الأهلي السوداني (1981)، بنك النيل الأزرق المشرق (1981 – 1983)،بنك التنمية التعاوني (1983)، البنك الإسلامي السوداني(1983)، بنك التضامن الإسلامي (1983)، بنك البركة السوداني (1984)، بنك تنمية الصادرات (1984)، البنك السعودي السوداني (1986)، بنك العمال الوطني(1988)، بنك الشمال الإسلامي السوداني (1990)، بنك المزارع التجاري (1992)، بنك الثروة الحيوانية (1993)، بنك أم درمان الوطني (1993)، بنك آيفوري (1994)، بنك الاستثمار المالي (1998)، بنك الساحل والصحراء (2001)، بنك السلام السودان (2003)، مصرف التنمية الصناعية (2005)، البنك السوداني المصري (2005)، بنك المال المتحد (2006)، بنك الأسرة (2008)، بنك الجزيرة السوداني الأردني(2008)، بنك قطر الوطني (2009)، البنك العربي السوداني (2009)، البنك السوداني المصري (2012)، بنك أبوظبي الإسلامي (2013)، بنك الرواد والاستثمار (2013)، بنك الإبداع للتمويل الأصغر (2013). ويضم السودان أيضاً المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا (1975).
التقنية المصرفية .. إنجاز غير مسبوق:
خطا بنك السودان المركزي خطوات جريئة لقطع المسافة بين السودان والعالم في هذا المجال، وتحققت في فترة قياسية قفزة كبيرة في التقنية المصرفية، وأصبح السودان اليوم من دول المقدمة في مجال التقنية المصرفية في المنطقة العربية والأفريقية. وما تحقق في مجال الصيرفة الإلكترونية في السودان يتمثل في
إنشاء شركة متخصصة في إنشاء وتشغيل وإدارة مشروعات التقنية المصرفية وهي شركة الخدمات الم صرفية الإلكترونية (شامخ) EBS.ربط المصارف السودانية بشبكة سويفت العالمية.
تنفيذ مشروع شبكة المعلومات المصرفية بهدف ربط الوحدات المصرفية مع بعضها ورئاسات المصارف مع بعضها ومع بنك السودان المركزي.
خدمات تشغيل الصرافات الآلية وهي تعمل طوال 24 ساعة.
نقاط البيع حيث يتمكن المواطنون من الشراء من المحلات التجارية بالبطاقة المصرفية ودون الحاجة لحمل النقود.
المقاصة الإلكترونية للشيكات المتداولة بين المصارف، حيث يتم تحصيل الشيكات في حساب المستفيد في اليوم نفسه.
الهاتف المصرفي، حيث يمكنك الاستفسار عن سلسلة من المعلومات التي تطلبها دون الوصول للبنك.
الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، والبنك الإلكتروني.
خدمة شحن رصيد الهاتف، وسداد الفواتير وشراء الكهرباء ودفع رسوم بعض المؤسسات الحكومية وصرف الرواتب بالبطاقة المصرفية وغيرها.
الصيرفة عبر الهاتف الجوال المحفظة الإلكترونية.
وغير ذلك الكثير من الخدمات المصرفية الإلكترونية بحيث يمكنك إدارة حساباتك في المصارف عن بعد.
المسؤولية الاجتماعية في قطاع المصارف في السودان

الأربعاء، 25 سبتمبر 2019

البنك الزراعي يقدم احتياجات لمتضرري السيول


سير البنك الزراعي السوداني قافلتين تحملان بعض الاحتياجات الضرورية للمتضررين من السيول والأمطار بولايتي النيل الأبيض والخرطوم، وذلك في إطار اهتمام البنك الزراعي بالمسؤولية المجتمعية للبنك - إدارة وعاملين - تضامنا مع المتضررين.
وتضمنت القافلتان احتياجات بقيمة تبلغ حوالى ثلاثة ملايين جنيه؛ وذلك بهدف المساهمة في درء الآثار السالبة للسيول والأمطار بالولايتين.

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019

القضارف تبدأ حصاد أكثر من مليون فدان سمسم


بدأ بولاية القضارف حصاد السمسم بمحليات القلابات الشرقية، وسط توقعات بأن تصل إنتاجية الفدان الواحد لخمسة جوالات، وتقدر المساحات المزروعة بالمحصول الموسم الحالي، بمليون ونصف المليون فدان، في ظل تفاؤل المزارعين بارتفاع الإنتاجية نسبة للزراعة المبكرة.
واشتهرت ولاية القضارف بزراعة محصول السمسم الذي يعتبر من المحصولات النقدية التي ترفد الاقتصاد بالعملات الصعبة، بخلاف أهمية السمسم المتعددة من خلال تصنيعه، إذ يدخل في عدد من الصناعات الغذائية بخلاف الزيوت، وأهمية محصول السمسم جعلته يحظى باهتام كبير في أوساط مواطني ولاية القضارف، وظهر ذلك من خلال أشعارهم وفنهم والأغاني التي تعتبر السمسم محصولاً مميزاً لكل أهل الولاية لعائده المادي السريع.ودشن والي القضارف، اللواء ركن نصر الدين عبدالقيوم، عمليات حصاد محصول السمسم بمحلية القلابات الشرقية جنوب القضارف، وطالب الوالي بضرورة توفير الوقود وتسهيل إجراءات دخول العمالة الإثيوبية، وتوفير التمويل اللازم لحازمات السمسم.وأشار الوالي إلى أن الموسم يبشر بإنتاحية عالية من السمسم، وإنه تم زراعة مليون ونصف المليون  فدان بمحصول السمسم، مؤكداً حاجة الولاية للمزيد من تدفقات الوقود والسيولة لعمليات الحصاد، مشيراً إلى أهمية المحصول الاستراتيجية في رفد الاقتصاد الكلي بالعملات الصعبة.من جانبه، توقع مدير عام هيئة الزراعة الآلية بالقضارف، م. الطيب محمد أحمد، إنتاجية خمسة جوالات للفدان الواحد، مبيناً بأن المساحات المزروعة من السمسم لهذا العام بلغت مليوناً وخمسمائة ألف فدان.

مساعدات قطرية لمتضرري السيول بـ84 مليار جنيه


قدمت جمعية قطر الخيرية مساعدات إنسانية للمتضررين من السيول والأمطار في البلاد بكلفة 84 مليار جنيه. وقال المدير العام للجمعية حسين كرماش، إن القافلة تحتوي على مواد غذائية وإيوائية، إضافة إلى مواد صحية، وأوضح أن القافلة تستهدف ولايات: كسلا والجزيرة والنيل الأبيض.
وأشار إلى أن الجمعية قدمت مساعدات إنسانية لولاية النيل الأبيض بكلفة مليون ريال قطري جراء السيول والأمطار التي ضربت الولاية أخيراًوقال إن الجمعية شرعت بالتعاون مع المانحين في دولة قطر في الإعداد لمرحلة إعادة الإعمار للمتضررين الذين فقدوا المأوى في كل ولايات السودان خلال المرحلة المقبلة.وفي السياق، قال سفير دولة قطر بالسودان علي بن عبدالرحمن الكبيسي، إن المساعدات تمثل تعبيراً صادقاً عن تفاعل قطر قيادة وحكومة وشعباً مع ما تعرض له السودان جراء السيول والأمطار التي تعرضت لها البلاد أخيراً.ومن جانبه، ثمن مفوض العون الإنساني المكلف محمد مصطفى السناري، جهود دولة قطر تجاه السودان ومساهماتها في دعم المتضررين من السيول والأمطار التي اجتاحت البلاد، وأشار إلى أن المفوضية تعمل في تنسيق تام مع المنظمات كافة العاملة بالبلاد لتجاوز تحديات المرحلة.

شركة تركية تبدي رغبتها الاستثمار في قطاع التعدين


أبدت شركة (CTS) التركية رغبتها في الاستثمار بقطاع الطاقة والتعدين، واستقبل وزير الطاقة والتعدين، م. عادل علي إبراهيم، بمكتبه يوم الإثنين، وفد الشركة برئاسة محميد أوزايلري، وأكد تعدد فرص الاستثمار بالسودان في مجالات التعدين ومشروعات الكهرباء والنفط والغاز.
ورحب الوزير خلال اللقاء، برغبة الوفد، مبدياً اهتمامه بتهيئة بيئة الاستثمار حتى تكون جاذبة للشركات العالمية.من جانبه، استعرض رئيس وفد الشركة التركية إمكانيات الشركة الفنية والمالية ومشروعات استثماراتها في السودان بولاية الجزيرة  في مجال الزراعة والمحالج وبناء الصوامع في بركات والمناقل  وصناعة الحديد،معلناً رغبتهم الأكيدة في تطوير مشروعاتها والدخول في مجال تعدين الذهب والطاقة الشمسية والبيوغاز وخدمات قطاع الطاقة والتعدين في مجال تصنيع الإسبيرات، مؤكداً قدرتهم المالية والفنية والتقنيات التي يستخدمونها في مشروعاتهم.

الأحد، 22 سبتمبر 2019

إقبال كبير للمزارعين لزراعة القمح بالجزيرة


أعلن المهندس عثمان سمساعة محافظ مشروع الجزيرة أن التحضيرات لزراعة محصولات العروة الشتوية وصلت مراحل متقدمة وسط إقبال كبير من قطاعات المزارعين خاصة في اقسام المناقل والجزيرة في ظل إنتظام إنسياب المواد البترولية وإعلان الاسعار التشجيعية للقمح. وأعلن سمساعة في تصريح (لسونا) أن مشروع الجزيرة يستهدف زراعة 500 ألف فدان بمحصولات العروة الشتوية منها 400 ألف فدان بمحصول القمح و100 ألف فدان بالبقوليات والبصل والمحاصيل الاخرى ولفت الى توفر تقاوي القمح والترتيبات الجارية لتأمين المدخلات الأخرى .وأشار الى إجتماع مشترك مع وكيل الري لتلافي إختناقات الري وتكملة ري محصولات العروة الصيفية والتحضير للعروة الشتوية .وأقر محافظ مشروع الجزيرة عن تضرر مساحة 80 ألف فدان بمشروع الجزيرة بسبب السيول والأمطار منها 50 ألف فدان تعرض لغرق كامل سيتم زراعتها شتويا و30 ألف فدان تعرض لغرق جزئي.وقال محافظ مشروع الجزيرة إن محصول القمح محصول إستراتيجي شهد طفرات في الإنتاجية الرأسية بالجزيرة مشيرا الى ان 52 % من مساحه القمح في السودان توجد بالجزيرة و85% من قمح المخزون الاستراتيجي من إنتاج الجزيرة . 

تدشين عمليات حصاد السمسم بمحلية القلابات الشرقية


 دشن والي ولاية القضارف المكلف اللواء ركن نصر الدين عبد القيوم اليوم بمنطقة دوكة بمحلية القلابات الشرقية دشن عمليات حصاد السمسم والذي بلغت المساحة المزروعة منه هذا الموسم مليون وخمسمائة فدان .وأستعرض والي القضارف (لسونا) الدور الذي يلعبه  محصول السمسم في الاقتصاد السوداني .ودعا حكومة المركز لتسهيل وصول الوقود والتمويل لتلافي مرحلة الحصاد  الذي لا يحتمل  أى  تأخير  مؤكدا  أن الولاية فيها ما يقدر بألف آلة حصاد .وأوضح العديد من المزارعين  (لسونا) أن أول أكتوبر يعتبر موسم الحصاد بكافة أنحاء الولاية ودعوا مجددا بضرورة الاهتمام بتوفير الوقود والتمويل لما يحتاج إليه السمسم من سرعة في الحصاد.

والي الجزيرة يرحب بالاستثمارات الوطنيه والأجنبيه


رحب اللواء الركن أحمد حنان أحمد صبير والي ولاية الجزيرة المكلف بالاستثمارات الأجنبية والوطنية الرامية للنهوض بالولاية.وأعلن الوالي لدى لقائه سفير أندونيسيا بالخرطوم روزا ليس عرنان ووفد من  اتحاد أصحاب العمل بالولاية برئاسة موسى أبو ضريرة جاهزية حكومة الولاية لتنفيذ البرامج كافة التي تخدم مصلحة الولاية وإنسانها.وأكد إهتمامه بمعالجة القضايا الاقتصادية والعمل على تطويرها في ظل الإمكانيات التي تحظى بها الولاية وتسخيرها لمصلحة البلدين في خلق شراكات ذكية في القطاعات الصناعية والزراعية والحيوانية.من جانبه لفت السفير الأندونيسي لإمكانيات الجزيرة الزراعية والحيوانية والبنية التحتية لتكون نقطة انطلاق للاقتصاد السوداني وتحقيق شعار السودان سلة غذاء العالم عبر ولاية الجزيرة.فيما أكد رئيس اتحاد أصحاب العمل بالولاية وقوفهم ودعمهم لكل من يخدم الوطن والمواطن وأعلن إستعداد أصحاب العمل لعقد مزيد من الشراكات في المجالات الزراعية والصناعية والحيوانية في ظل الانفتاح الذي تشهده البلاد وخلق توأمة بين ولاية الجزيرة وباندوك الأندونيسية.

(2500)جنيه للجوال سعر التركيز لقمح الموسم الشتوي


كشف البنك الزراعي السوداني عن موافقة الدولة ممثلة في وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي على تحديد سعرتركيزالقمح للموسم الشتوي (2019-2020م) بمبلغ (2500) جنيه للجوال سعة 100 كجم تسليم مخازن أو للبنك الزراعي وذلك في إطار تشجيع الدولة لإنتاج القمح ودعم المنتجين.صرح بذلك (لسونا) المدير العام للبنك الزراعي الأستاذ صلاح حسن أحمد، مؤكدا اهتمام الدولة بتشجيع كافة المنتجين للدخول في إنتاج الموسم الشتوي (2019-2020م)، مشيرا إلى أن البنك الزراعي قد قام مؤخرا باصدار السياسة التمويلية للموسم الشتوي.

الخميس، 19 سبتمبر 2019

لجنة الشركات : سنسترد المبالغ المُهدرة حتى لو كانت بالخارج


كَشَفَ رئيس لجنة مُراجعة وحصر الشركات الحكومية مولانا محمد أحمد الغالي، عَن رفع تقرير لرئيس مجلس الوزراء، مرفق معه مذكرة قانونية حول عمل اللجنة والإشكالات التي تُواجهها، وَأَكّدَ مُواصَلَة العمل واسترداد أموال البلاد المُهدرة حتى وإن كانت بالخارج.وقال الغالي أمس، إنّهُ تمّ تسليم صورة من تقرير اللجنة خلال الفترة المَاضية لرئيس الوزراء للتقرير بشأنه، بجانب مُذكِّرة قانونية تَحوي تَوصيات ووضع مُعالجات لعددٍ من الأمور المُتَعَلِّقة بشأن عمل اللجنة، وأوضح أنهُ سيتم اتّخاذ الإجراءات القانونية كافّة في مُواجهة الشركات المُخالفة للقانون التي وردت في تقرير اللجنة، ودعا الغالي لِضَرورة تَشكيل المُفوضية القومية لمُكافحة الفساد بأسرع وقتٍ لتقوم بتنفيذ توصيات اللجن

اتفاقية لتحسين سبل كسب العيش بولايات دارفور

وقّعت المنظمة العربية للتنمية الزراعية اليوم بمقرها بالخرطوم اتفاقية تعاون مع برنامج الغذاء العالمي WFP التابع لمنظمة الأمم المتحدة لتعز...